فيس بوكتويتريوتيوب    

اضافة بنر مقاس 468×60 على يسار الواجهة الرئيسية بنر كبير 1 بالوسط
بنر كبير 3 بالوسط


المفاتيخ والأبواب والأهداف
04-01-2011 02:01 PM
المفاتيخ والأبواب والأهداف


المفاتيخ والأبواب والأهداف









لكل باب في الحياة مفتاح، ولكل مفتاح شكله المميز يختلف عن بقية المفاتيح، تساهمبعض المعايير التي وضعت في المفتاح في سرعة فتح الأبواب، فالمفتاح الصحيح بدايةالوصول، والغاية من أي مفتاح الوصول إلى الهدف من الباب الذي يوصلك إلى المراد،فالأبواب لم تُقفل إلا بالمفاتيح، ولن تُفتح إلا بالمفاتيح، تُقفل لهدف، وتُفتحلهدف، فعندما تكون الأبواب مفتوحة تكون البيوت عرضة للسرقة والنهب، فتفتح في بعضالأوقات على حسب الحاجة، وتغلق أكثر الأوقات لأهداف وغايات، منها حفظ الأعراضوالأموال والأنفس. ففي المثل المنغولي:»بعد إقفال الباب يصبح كل إنسان إمبراطوراًفي مملكته.








مفتاح هدفك أمامك


أهمية المفاتيح ليست في كثرتها، فمفتاح واحد أفضل من ملايينالمفاتيح إذا تَصَدّر في فتح الباب، وهناك بعض المفاتيح تقدر بالملايين فتحفظ وتوضعفي أماكن آمنة وصناديق مقفلة لأهميتها ودورها في حفظ الأشياء الثمينة، قال تعالى: وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِأُولِي الْقُوَّة.ِ القصص 76

قال ابن عباس (رضي الله عنهما): إن مفاتيحخزائنه كان حملها أربعون رجلاً من الأقوياء.

ولكن ما أكثر المفاتيح التيترمى في سلة المهملات، لأنها فقدت دورها ووظيفتها، وما أكثر المفاتيح التي توضع فيالخزانات بلا هدف ولا غاية، وإذا أردت أن تتأكد من ذلك فسوف تجد المفتاح الصحيحغالباً ما يختفي من بين المفاتيح القديمة أو المفاتيح التي أكل عليها الدهر،
يقول جيمس وايتكومب:»المفتاح الأخير في حلقة المفاتيح هو في الغالب الذي يفتحالباب.






قانون التحدي:


في حياتناقوانين ويتصدر قانون التحدي بعبارة رائعة: مهما كانت الأبواب مقفلة، فهناك من يتفننفي فتحها.

قانون الإصرار:

قديكون لديك في بعض الأوقات مجموعة من المفاتيح لفتح بابٍ مقفل، فتحاول فتحه بالتجربةوالإصرار وتكرار المحاولة تِلْو المحاولة، فإذا لم تجد المفتاح الصحيح، بدأت تفكرفي حلول أخرى تمكنك من فتح الباب، إنه مشهد متكرر، ولكن لماذا لا نطبقه في واقعحياتنا، فأبواب النجاح كما نعلم لا تفتح إلا بعزيمة ومحاولة وإصرار.

ولاتتحسر أبداً من باب مقفل، فهناك أكثر من باب قد يوصلك إلى الهدف، ولا تكن كالذيتحسّر بألم بعد ما شعر بعجزٍ من عدم قدرته في فتح الباب، بل كن كغيره، مسح دموعالعجز، وبدأ بعزيمة متجددة باحثاً عن المفاتيح الصحيحة، وما أكثرها لمن بحث عنها،فالبحث عن مفتاح يفتح الباب، أو التفكر في كيفية فتح الباب أفضل ألف مرة من دموعاليائسين، وبكاء العاجزين.







قانونالإنجاز:



لو جلست مكانك تتمنى فتح الباب، فسيبقى الباب مقفلاًإلى الأبد، إلا إذا قمت من مكانك، وأمسكت بمقبض الباب، وحركته إلى الأسفل، ثم سحبتهفي اتجاهك، ولا تنسى أن هناك قانوناً لـ»فتح الباب» وهو اختيار المفتاح الصحيح،واستعماله بطريقة صحيحة، أي تحريك المفتاح بعد ما أدخلته في ثقب الباب باتجاه عقاربالساعة، وتأكد أن المفتاح الصحيح لا يفتح الباب إلا بالمبادرة والإقدام، وأعلم بأنمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة، ولكن هناك من يعيش سنوات متوالية في سجن الهموموالأحزان وبين يده مفاتيح صحيحة لثلاثة أبواب مقفلة، اعتقد بأن المفاتيح كلها لاتفتح الأبواب.





خدمات المحتوى


16 - mime
05-01-2011 11:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة هذا الموضوع في حد ذاته مفتاح

ومحرك للهمم وداعي للنجاح
فأعجبني جداً وبإذن الله سوف أطبقه بالحرف الواحد حتى أصل إلى ما أصبوا إليه.

جعل الله هذا الحديث الطيب في موازين حسناتكم



انفنتي - بلا حدود