فيس بوكتويتريوتيوب    

اضافة بنر مقاس 468×60 على يسار الواجهة الرئيسية بنر كبير 1 بالوسط
بنر كبير 3 بالوسط


مفاتيح النجاح في العمل
09-10-2009 09:00 PM
مفاتيح النجاح في العمل


مفاتيح النجاح في العمل


المفتاح الأول: تعلم أن تحب عملك وتفوق فيه



التزم بأن تكون متميزا ومبهرا في مجالك، فالمأساة أن يقضي عدد كبير من البائعين حياتهم في البيع، دون أن يلتزموا بأن يكونوا من المتفوقين في عملهم. تعلم أن تحب ما تفعله، ومن ثم تعلم أن تتقنه إلى أقصى درجة. أنت لن ترضى عن نفسك، وتقبل كونك شخصا جديرا بالاحترام، حتى تحترف ما تفعله، وهذا ما يفسر عدم شعور شريحة كبيرة من الناس بالسعادة والرضا، ذلك أنهم غير متميزين في أي شيء.


المفتاح الثاني: قرر بدقة ما الذي تريد أن تفعله في حياتك



حدد هدفك في هذه الحياة على ظهر هذا الكوكب، ثم حدد ما الثمن الذي أنت على استعداد لدفعه مقابل تحديد هذا الهدف. لا شيء ذو قيمة يأتي بدون تضحيات مبذولة في سبيله. اكتب هدفك، واشرح كل صغيرة وكبيرة فيه، وحدد كل تفاصيله، وفكر كيف تحققه في كل يوم تعيشه. إذا كان أحدهم ليوقظك في الفجر ويسألك ما هو هدفك في الحياة، ستجيبه دون تفكير.




المفتاح الثالث: ثابر وجاهد وقاتل حتى تحقق هدفك



خطط لتحقيق هدفك بكل قوة وثبات ومثابرة، ابذل الغالي والنفيس، فهذه العزيمة وهذا الإصرار، وصمودك ضد الفشل والإحباط والمشاعر السلبية، كل هذا سيحدد متى ستحقق نجاحك. الأحداث لا تصنع الرجل، بل تكشفه لنفسه، وتخبرك بحقيقة معدنك.



تغلبك على المصاعب وعودتك للمحاولة من جديد تخبرك بمقدار إيمانك بنفسك وبقدراتك. فلا يهم المسافة التي تسقطها، بل ما يهم هو المسافة التي سترتد إليها، ودرجة مرونتك، واستعدادك للعودة من جديدة.




المفتاح الرابع: التزم في حياتك بالتعلم ما دمت حيا



اقرأ واستمع لمحاضرات صوتية واحضر مؤتمرات ودورات وتدريبات، فأهم ما تملكه في هذه الحياة هو عقلكوما تضعه فيه، لذا استثمر فيه بدون انقطاع. كلما تعلمنا الأمور المفيدة المجدية، كلما زادت قيمتنا، وكلما زاد راتبنا. لكن المشكلة الكبيرة هي أن وعاء العلم هذا (ونقصد به العقل) يعيبه أنه به ثقبا صغيرا يسبب نزيفا مستمرا في كم المعلومات التي نضعها فيه (كناية عن النسيان الطبيعي)، ولذا علينا دائما ألا نتوقف عن التعلم، وأن يكون ما يدخل العقل أكثر مما يخرج منه.



الجاهل في الغد هو من يتوقف عن التعلم، لا من لم يتعلم من الأساس، فهذا الأخير مصيره الانقراض في عالم المستقبل. تعلمك الجديد يعني زيادة عوائدك وقيمتك في سوق العمل. تعلم شيئا جديدا كل يوم، كن كائنا حيا من أجل التعلم.



المفتاح الخامس: استثمر وقتك بحكمة وذكاء



تأكد أنك لا تضيع دقيقة من عمرك المحدود إلا في أشياء مفيدة ومجالات مثمرة. اسأل نفسك دائما هذا السؤال:



ما هي أفضل طريقة أقضي بها وقتي ليعود علي بالنفع؟




المفتاح السادس: اتبع القادة والناجحين



حدد منتراهم ناجحين من الناس في مجال عملك، ثم قرر أن تكون مثلهم. اتبع القادة لا التابعين،اتبع من يصدرون القرارات، لا من ينفذونها. إذا أردت أن تكون رجل مبيعات ناجح، ابحث عن أنجح رجل مبيعات تعرفه، واذهب إليه واسأله ما الذي فعله ليصبح ما هو عليه، ما آخر كتاب قرأه، ما آخر تدريب حضره، وما نصيحته لك لكي تنجح في هذا المجال.



حين تخالط أناس/أصدقاء متشائمين لا يسعون للنجاح، فهذا وحده كفيل بمنعك عن النجاح، وحين تصاحب الدجاج، فلن تطير أبدا مع النسور، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل“، رواه أبو داود والترمذيّ، بسندٍ حسن.


المفتاح السابع: كن صادقا أمينا


لا نقصد الأمانة والصدق مع الآخرين فحسب، بل مع نفسك، ومع أهدافك. عندما تتأخر عن العمل، وتتركه قبل الوقت المحدد، حين تأخذ استراحة شاي وقهوة وبلا سبب، فأول من تخونه هو نفسك، ومن بعدها هدفك في الحياة، وقدراتك الفعلية التي لا تظهرها بلتدفنها بهذا الأسلوب الكسول.



عندما تأتي للعمل مبكرا، حين لا يراك أحد، وحين تتأخر لتنهي العمل المطلوب منك بعد ساعات الدوام، حين لا يراقبك أحد، فأنت ستشعر بالسعادة والرضا عن نفسك، لأنك أنت تنظر وتراقب نفسك.



وفقا لدراسة أجريت بهذا الشأن، هناك 2%فقط من إجمالي العاملين قادرون على العمل دون إشراف أو رقابة، بينما البقية تحتاج رقابة بسيطة، أو إشراف مباشر (افعل هذا وهذا، ولا تفعل ذاك). 2% فقط من الموظفين قادرون على التخطيط لأداء عملهم، وتنفيذ هذه الخطط، ولهذا يفشل الكثيرون في وظيفة المبيعات، ويعودون إلى وظيفة تتطلب الإشراف المباشر والرقابة القريبة.




المفتاح الثامن: استعمل عبقريتك وإبداعك الفطري



في داخل كل شخص منا، قدرات لا حصر لها على الإبداع، تنتظر من يكشف عنها، عبر التدريب والتعليم، بشكل يومي. كرر لنفسك هذه المقولة دائما، أنا عبقري،لمرات عديدة، فكل واحد منا قادر على التصرف بأسلوب عبقري فيما يتعلق بشيء ما، فهذا بارع في جمع الطوابع، وهذا في البيع، وهذا في الفن، فكل واحد منا يستطيع فعل شيء واحد بعبقرية ونبوغ.



ما يمنعنا عن إظهار هذه العبقرية الفطرية هو قناعتنا بأننا عاديون متواضعون، لا نملك الموهبة فلماذا إضاعة الوقت في المحاولة، وأنت من بيده تغيير هذا الاعتقاد! ابحث دائما عن وسائل أجدد وأفضل وأسرع وأربح لأداء كل شيء ولحل كل مشكلة ومعضلة.




المفتاح التاسع: تعامل مع كل من تقابل كما لو كان يساوي مليون دولار



عامل كل عميل لك كما لو كان الأكثر أهمية على ظهر هذه الأرض، وعامل الناس كما تحبهم أن يعاملوك. بكم تقيم نفسك؟ ملايين الدولارات؟ إذا طلبت منك أن تبيعني قلبك، فبكم ستبيعه؟ هذا يعني أنك ذا قيمة شديدة الكبر، لا يمكن تقديرها، وكذلك جميع البشر، ولذا عليك أن تقدرهم.




المفتاح العاشر: اعمل بأقصى قوتك وسوف تنجح



العمل الشاق يجلب لك النجاح، إذا تكاسلت وتخاذلت، فأول من تخونه هو نفسك، ونظرتك الداخلية إلى ذاتك، واحترامك لنفسك، إذ أن طريق الكسل معروفة نهايته، وكذلك طريق العمل الشاق.



هل تعرف كيفتطير الطائرة؟ إن الطيار يقود الطائرة على المدرج، وحين يأخذ الإذن بالإقلاع، فإنه يدفع المحركات لتعمل بأقصى سرعتها، ويسرع بالطائرة ويرفع المقدمة ثم جسم الطائرة كله، ويستمر في الطيران بأقصى سرعة حتى يبلغ الارتفاع الملائم، ثم يخفض سرعة المحركات إلى السرعة التي تبقيه طائرا.



عليك أن تفعل الشيء ذاته لكي ترتفع عن الأرض، عليك أن تندفع بأقصى قوة، لكنك لا تستطيع أن تستمر في هذه الوضعية طويلا، إذ ستحترق محركاتك، فلبدنك عليك حق، ولعائلتك ولأهلك.




أما من الجهة الأخرى، فكر ماذا لو كنت تجري على المدرج، ثم خفضت سرعة محركاتك، ماذا سيحدث وقتها؟ ستبقى على الأرض، ولن تذهب إلى أي مكان









خدمات المحتوى


6 - ابوحسام
03-12-2010 11:28 PM
تقول جون بول جونس :


كنت أعمل محررة في قسم مراجعة القصص بشركة بارامونت السينمائية وذات يوم دعاني أدولف زوكر رئيس القسم إلى مكتبه وقدم لي ظرفا قال إنه مرسل من أحد أفراد عائلة روزفلت المعروفة وأنه يحوي قصة يريد أن يبيعها للشركة .


وبعد أن أخذت الظرف , نظرت إليه , وقرأت في ركن منه : (( فرانكلي .د. روزفلت , بشركة الاستيراد بماريلاند ))
فسألت الرئيس : هل أعجبتك القصة ؟
فهز كتفيه قائلاً : (( لا . إن موضوعها لا يصلح لفيلم ناجح ))
فقلت له : إذن ماذا تريدني أن أفعل ؟
فقال \" زوكر \" إن عائلة روزفلت من العائلات التي يهمني أمرها .. ولذا ينبغي أن يكون رفضنا للقصة بلباقة \"



وفي ذلك المساء , اتصلت بروزفلت تلفونياً , وبعد أن عرفته بشخصيتي قلت :
_ أحب أن أتحدث إليك عن قصتك ..



فأجاب بحماس حسناً : .. ولكن ليس بالتلفون . هل يمكنك أن تحضري لتناول الشاي معنا غداً .
وأعطاني عنوان البيت .



وبعد ظهر اليوم التالي , ذهبت إلى منزل روزفلت .. فسحرني الجو العائلي الجميل الذي شهدته فيه .. ودار بيننا حديث استنتجت منه :


أن روزفلت يعلق على القصة أهمية كبيرة وأه يطمع في أن يتخذ الكتابة حرفة يتكسب منها ....



وبعد أن شربنا الشاي سألني :
وما رأي زوكر في قصتي ؟؟


واتجهت أنظار جميع أفراد العائلة نحوي .. ورأيت في عيونهم شعور الثقة والاعتداد بعائلتهم , فأحجمت عن التصريح بالحقيقة ,,
وقلت : (( إنه لم يتخذ بعد قراراً نهائيا ..إن عند الشركة قصصاً كثيرة نعمل على إعدادها ,, ولسنا ندري متى نستطيع أن نضمّن برنامجنا قصتك ))



وفي الأشهر الثلاثة التالية , دعتني العائلة مراراً ..
وكانت أواصر الصداقة قد توثقت بيننا ..
وازددت إدراكاً لعزم روزفلت على رغبته في اتخاذ الأدب حرفة !!
حتى أصبحت أشعر بحرج وألم شديدين في التصريح له بأن محاولته الأولى كان نصيبها الفشل ...!!!
ولكنني اضطررت اخيراً بعد أن فرغت جعبتي من الأكاذيب والاختلاقات ..


أن أقول أن قصته قد رفضت !!!


وصدمه الخبر صدمة قوية ...!!!!


ولم تفلح أعذاري ودبلوماسيتي في تخفيف وقع الصدمة ,,,
وانقطعت علاقتي بالعائلة ..




ومضت خمس عشرة سنة ,, وأثناء تولي روزفلت رئاسة الولايات المتحدة للمرة الثانية , دُعي زوجي الكابتن دونكان والتر وأنا _ بوصفي زوجته _ إلى احتفال بالبيت الأبيض كان قد أقيم لضباط الجيش والبحرية وزوجاتهم ..
وحينما قدمنا للرئيس ..
نظر إليّ روزفلت فاحصاً ثم قال :
أنت جون بول ...
فقلت : نعم .. ياسيدي الرئيس .
وافتر ثغره عن ابتسامة عريضة ,,


وقال : (( هل تذكرين قصتي التي قدمتها لشركة بارامونت .. لقد كانت أظلم لحظة في حياتي تلك التي أخبرتيني فيها إن الشركة رفضتها ))


فقلت (( إني واثقة من أن الشركة نادمة الآن على رفضها ))
قال : ربما ... ولكن هذ الرفض علمني شيئاً هاماً ...












(( علمني أن الإخفاق مهما جعل المستقبل في عيني المرء أسودا حالكاً , فإنه لا يعني قط نهاية الرجل !!!!!


وأن خير وسيلة للتغلب على الفشل هي أن ننساه وننسى ملابساته وكل مايذكرنا به ,, ونستأنف الجهاد , مصرين على النجاح بثقة وعزم ))








فقلت : ونجاحك السياسي برهان على صحة هذه النظرية ...




فابتسم الرئيس مرة أخرى وقال :






(( أتظنين ذلك ,, ولكن الذي لا شك فيه أنه لو قبلت شركة بارامونت قصتي ..


لما كنت أنا وأنت نتحدث في البيت الأبيض ......!! ))



انفنتي - بلا حدود